418حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختارمحمد بن عمر بحرق - ٩٣٠ هجريمحققمحمد غسان نصوح عزقولالناشردار المنهاجالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـمكان النشرجدةتصانيفالسيرة النبوية•مناطقالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورسلاطین گجرات (غرب الهند)، ٨٠٦-٩٨٠ / ١٤٠٣-١٥٧٣فصل في سماحته وجوده ﷺوأمّا سماحته وجوده ﷺ: فمن المعلوم أنّه كان بالمحلّ الأكمل.وفي «الصّحيح»، أنّه ﷺ كان أجود النّاس بالخير، وأجود ما يكون في رمضان «١» .وأنّه كان إذا لقيه جبريل ﵇ أجود بالخير من الرّيح المرسلة «٢» .وما سئل عن شيء قطّ فقال: «لا» «٣» .وسبق أنّه أعطى رجلا من غير سؤال غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنّ محمّدا يعطي عطاء من لا يخاف الفاقة «٤» .وأنّه ﷺ قال: «لو كان عندي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم، ثمّ لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا» «٥» .(١) أخرجه مسلم، برقم (٢٣٠٨/ ٥٠) . عن ابن عبّاس ﵄.(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٦) . عن عبد الله بن عبّاس ﵄.(٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٦٨٧) . عن جابر بن عبد الله ﵄.(٤) أخرجه مسلم، برقم (٢٣١٢/ ٥٧) . عن أنس بن مالك ﵁. الفاقة: الحاجة والفقر.(٥) أخرجه البخاريّ، برقم (٢٦٦٦) . عن جبير بن المطعم ﵁.1 / 434نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي