417حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختارمحمد بن عمر بحرق - ٩٣٠ هجريمحققمحمد غسان نصوح عزقولالناشردار المنهاجالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـمكان النشرجدةتصانيفالسيرة النبوية•مناطقالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورسلاطین گجرات (غرب الهند)، ٨٠٦-٩٨٠ / ١٤٠٣-١٥٧٣وكان يجيب من دعاه من حرّ أو عبد، أو غنيّ أو فقير، وما دعاه أحد إلّا قال: «لبّيك» «١» .ويعود المرضى، ويقبل عذر المعتذر، ويقبل الهديّة ويكافئ عليها، ويمازح أصحابه. ولكن لا يقول إلّا حقّا، ويخالطهم ويحادثهم، ويضع أطفالهم في حجره/، ويداعب صبيانهم، ويدعوهم بأحبّ أسمائهم «٢» .ويبدأ من لقيه بالسّلام والمصافحة، ولا يقطع على أحد حديثه حتّى ينتهي «٣» .وكان مجلسه مجلس حلم وحياء، وصدق وأمانة، إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنّما على رؤوسهم الطّير.(١) الشّفا، للقاضي عياض، ج ١/ ٢٤٧- ٢٤٨.(٢) الشّفا، للقاضي عياض، ج ١/ ٢٤٨.(٣) الشّفا، للقاضي عياض، ج ١/ ٢٤٩.1 / 433نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي