٥٤ - ولا يفْرُقُ بَعْضُهم بَيْن (عِفاصِ) القارورةِ و(صِمامِها) . وعِفاصُها: الجلدُ الذي يُلْبَسُ رأسَها. وصِمامُها: الذي يدخلُ في فَمِها (٦٦) . والوِكاءُ: هو الخَيْطُ الذي تُشَدُّ بِهِ القِربةُ وغيرُها (٦٧) .
٥٥ - ويقول بَعْضُهم: لا يَصِحُّ بَيْعُ (الرُّزْنَامِجِ) (٦٨)، بكَسْرِ الميمِ. وصوابُهُ بفتحِ الميم، كأَنهُ بَيْعُ عِدَّةِ أثوابٍ على ما في الرُّزْنامَجِ. (١٩ آ)
٥٦ - ويقولُ بعضُهم لِما يُرمى من الكَرِشِ: (فَرْثٌ) (٦٩) . وصوابُهُ: سِرْجِينٌ. ولا يُقالُ له: فَرْثٌ، إلا ما دامِ في الكَرِشِ.
(٦٧) غريب الحديث لأبي عبيد ٢ / ٢٠١ عند شرحه لحديث النبي (ص): (أنه سئل عن القطة فقال: احفظ عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها فادفعها إليه) . والحديث في سنن ابن ماجة ٨٣٧.
(٦٨) تثقيف اللسان ٢٦٥ - ٢٦٦ وفيه: (ويقولون: بيع البرنامج. والصواب: البرنامج، بفتح الميم، وهو ألواح مجموعة يكتب فيها الحساب) . والروزنامج: لفظ فارسي معناه السجل اليومي، والنسبة إليه: الروزنامجي: الذي بعهدته السجل. (صبح الأعشى ١٣ / ٩٠، والتعريف بمصطلحات صبح الأعشى ١٦٤)، وفي الألفاظ الفارسية المعربة ٧٥: (الروزنامة: مركبة من روز أي يوم، ومن نامه أي كتاب) .