230فتح الوصيد في شرح القصيدعلم الدين السخاوي - ٦٤٣ هجريمحققرسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ مالناشرمكتبة دار البيان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيففقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومثل قوله:وحُرِّك وضم الكسر وامدده هامزًا … ولا نون شركًا ......... (^١)[ومعنى قوله الضم والرفع ساكتًا أي: حيث يقع في القصيد الضم والرفع] (^٢)٦٣ - وفي الرَّفْعِ والتَّذْكيِر والغَيْبِ جُمْلَةٌ … عَلَى لَفْظِهَا أَطْلقتُ مَنْ قَيَّدَ العُلايريد أنه ربما استغنى بألفاظ هذه الثلاثة عن تقييدها، وهو على شرطه في الضد، وقد اتفق اجتماع هذه الثلاثة في بيتٍ واحدٍ في سورة الأعراف وهو قوله:وخَالِصةٌ أَصْل ......................... (^٣)ولم يقل بالرفع، فكان هذا الإطلاق دليلًا على أنه مرفوع............... ولا يعلمون قل .........ولم يقل: بالغيب..................... لشعبة في الثاني ويفتح شمللاولم يقل: بالتذكير، والهاء في لفظها تعود إلى الجملة، ونبَّه بقوله: «مَنْ قيَّد العلا» على أنه إنما وضع قصيدته لمن عرف ما يرتقى به إلى علا هذا الشأن.(^١) البيت من الشاطبية وهو في سورة الأنعام وسيأتي ذكره عند السورة.(^٢) مابين المعقوفتين زيادة من (ب).(^٣) البيت من الشاطبية وهو في سورة الأعراف برقم (٤) وتمامه:ولايعلمون قُلْ لِشُعْبة في الثَّاني ويَفْتَح شَمْللا1 / 250نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي