226فتح الوصيد في شرح القصيدعلم الدين السخاوي - ٦٤٣ هجريمحققرسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ مالناشرمكتبة دار البيان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيففقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروالشَّرْط مصدر شَرَطَ يَشْرِطُ شَرْطًَا بكسر (^١) الراء في الأجرة والحِجامة وغير ذلك، ويجوز في الحجامة يَشْرُط، وأصله كله العلامة إلا أنه يستعمل في العلامة الشَّرَط بتحريك الراء، والشَّرَط بتحريكها رُذال المال أيضًا، فيقال: الغنم شَرَطُ المال (^٢)٥٧ - ومَا كَانَ ذَا ضِدٍّ فَإِنِّي بِضِدِّهِ … غَنيٌّ فَزَاحِمْ بِالذَّكَاءِ لتَفْضُلا٥٨ - كَمَدٍّ وَإِثْبَاتٍ وَفَتَحٍ وَمُدْغَمٍ … وَهَمْزٍ ونَقْلٍ واخْتَلاسٍ تَحَصَّلاضدُّ المدِّ القصر، وضدُّ الإثبات الحذف، وضدُّ الفتح الإمالة، وضدُّ الإدغام الإظهار، وضدُّ الهمز ترك الهمز، وضدُّ النقل [إبقاء الهمز على حركته وإبقاء الساكن قبله، وضدُّ الاختلاس إكمال الحركة؛ لأنَّ معنى الاختلاس خطف الحركة والإسراع بها] (^٣)٥٩ - وجَزْمٍ وتَذْكِيرٍ وَغَيْبٍ وخِفَّةٍ … وَجَمْعٍ وتَنْوِينٍ وَتَحْرِيكٍ اُعْمِلاضدُّ الجزم عنده الرفع؛ لأنَّ الجزم لا يدخل إلا على مرفوع، وضدُّ التذكير التأنيث، وضدُّ الغيبة الخطاب، وضدُّ الخفة الثقل كقوله:وخَفِّفْ شَفَا حُكْمًَا … ........................ (^٤)وضدُّ الجمع التوحيد، وضدُّ التنوين ترك التنوين إما لإضافةٍ أو غيرها، وضدُّ التحريك كلِّه الإسكان.(^١) قصد بكسر الراء في المضارع، وأما المصدر فبسكون الراء.(^٢) انظر: اللسان (شرط) ٧/ ٣٣١.(^٣) مابين المعقوفتين سقط من (ع).(^٤) البيت من الشاطبية في سورة الأعراف برقم (٥) وتتمته:وخَفِّفْ شَفَا حُكْمًا وَمَا الواوَ دَعْ كَفَى … وَحَيْثُ نَعَم بالكَسْرِ في العَيْنِ رُتِّلا1 / 246نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي