360

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

محقق

محمد علي الصابوني

الناشر

دار القرآن الكريم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٣ هجري

مكان النشر

بيروت

ثَمَّ ذلك من اليد اليمنى، فلا تنافي.
٨ - قوله تعالى: (إِذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى) .
قال ذلك هنا، وقال في الشعراء (وإذْ نَادَى ربُّكَ مُوسَى أَنِ ائتِ القَوْمَ الظَّالمين. قومَ فِرْعَوْنَ) وفي القصص (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إلى فِرْعَوْنَ وَمَلِإهِ) . اقتصر في " طه " على فرعون، لأنَّه الأصلُ بالنسبة
إلى قومه، مع سبقِ طه.
واكتفى في " الشعراء " بذكره في الإِضافة، عن ذكره مفردًا.
وجمع بينهما: في " القصص " ليوافق قولَه: " فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ " في التَّعدد.
٩ - قوله تعالى: (وَاحْلُل عُقْدَةً مِنْ لِسَاني. يَفْقَهُوا قَوْلِي) .
قال ذلك هنا، وقال في " الشعراء ": (وَلاَ يَنْطَلِقُ لِسَاني) . وفي " القَصَص ": (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أفْصَحُ

1 / 363