333

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

محقق

محمد علي الصابوني

الناشر

دار القرآن الكريم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٣ هجري

مكان النشر

بيروت

وإنما عبَّر بالظنِّ، ليُقَابل (قولَ فرعونَ له: " لأظنُّكَ يا موسى مسحورًا " كأنه قال: إذا ظننتني مسحورًا، فأنا أظنُّك مثبورًا.
٣١ - قوله تعالى: «يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا. .) الآية.
كرَّره لأن الأول واقعٌ في حال السجود، والثاني في حال البكاء، أو الأول واقعٌ في قراءة القرآن، أو سماعه، والثاني في غير ذلك.
" تَمَّتْ سُورَةُ الِإسراء "

1 / 336