332

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

محقق

محمد علي الصابوني

الناشر

دار القرآن الكريم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٣ هجري

مكان النشر

بيروت

إِلَّا رَبُّ السَّموَاتِ وَالأرْضِ بَصَائِرَ. .) .
إن قلتَ: كيف قال موسى ﵇ لفرعون ذلك، مع أن فرعون لم يعلم ذلك، لأنه لو علم ذلك لم يقل لموسى ﵇ " مسحورًا " بل كان يؤمن به؟!
قلتُ: معناه لقد علمتَ لو نظرتَ نظرًا صحيحًا، ولكنك معاندٌ مكابرٌ، تخشى فواتَ دعوى الألوهية لو صدَّقتني.!
٣٥ - قوله تعالى: (وَإِنِّي لأظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا) .
أي هالكًا، أو ملعونًا، أو خاسرًا.
فإن قلتَ: كيف قال له " لأظُنُّكَ " مع أنه يعلم أنه مثبورٌ؟!
قلتُ: الظنُّ هنا بمعنى العلم، كما في قوله تعالى " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم ".

1 / 335