29فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنزكريا الأنصاري - ٩٢٦ هجريمحققمحمد علي الصابونيالناشردار القرآن الكريمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣ هجريمكان النشربيروتتصانيفالتفسير الإشاريالتفسير اللغوي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وقولُه: " وإنْ تَصْبروا وَتَتَّقوا فَإِنّ ذَلِكَ من عَزْمِ الأُمورِ "وقولُه: " زُيِّن للناسِ حبّ الشهوات من النساء والبنين. . . " ثم قال " ذلك متاعُ الحياةِ الدنيا ". فالمعنى: عَوَانٌ بين الفارض والبكر.٣٨ - قوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ. .) .فإن قلتَ: ما فائدةُ ذكرِ اليدِ، مع أنَّ الكتابةَ لا تكون إِلَّا بها؟قلتُ: فائدتُه تحقيقُ مباشرتهم ما حرَّفوه بأنفسهم، زيادةً في تقبيح فعلهم.٣٩ - قوله تعالى: (وَقَالُوا لَنْ تَمَسنَا النارُ إلَّا أَيامًا مَعْدُودَةً) .إن قلتَ: لمَ قال هنا " معدودة " وفي آل عمران " معدود ات "؟1 / 32نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي