28فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنزكريا الأنصاري - ٩٢٦ هجريمحققمحمد علي الصابونيالناشردار القرآن الكريمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣ هجريمكان النشربيروتتصانيفالتفسير الإشاريالتفسير اللغوي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤والصابئون كذلك كما في قول الشاعر:فمنْ يَكُ أمْسَى في المدينةِ رَحْلُهفإنّي وَقَيارٌ بهَا لَغَريبُإذِ التقديرُ: فإني لغريبٌ بها وقيارٌ كذلك.٣٦ - قوله تعالى: (فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) .فإن قلتَ: كيف أُمروا بذلك مع أنه ليس في وسعهم؟قلتُ: هذا أمرُ إيجادٍ لا أمُر إيجابٍ، كقوله " كنْ فيكونُ ".٣٧ - قوله تعالى: (عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ) .إن قلتَ: " بَين " تقتضي شيئين فأكثر، فكيف دخلت على " ذلك " وهو مفرد؟قلتُ: " ذَلِكَ " يُشارُ به إلى المفرد، والمثنَّى، والمجموع، ومنه قولُه تعالى: " قُلْ بفضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمتِهِ فَبِذلك فَلْيفرحوا "1 / 31نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي