447

فتح الباري شرح صحيح البخاري

محقق

مجموعة من المحقيقين

الناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية

حبيش، واسمه: قيس. قالَ: وليست فاطمة بنت قيس الفهرية التي روت قصة طلاقها.
وقال الدارقطني في «علله» . وهم الأوزاعي في قوله: «بنت قيس»، إنما هي بنت أبي حبيش.
وكذلك رواه أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ﷺ قالَ لفاطمة: «فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، ثم اغتسلي» .
ورواه حماد بن سلمة، عن هشام، وقال فيهِ: «فاغسلي عنك الدم، وتطهري، وصلي» .
والغسل عندَ انقضاء حيض المستحاضة المحكوم به لا بد منه، كما لو طهرت من الحيض.
وقد تعلق بعض الناس بظاهر الرواية المشهورة في حديث فاطمة: «اغسلي عنك الدم وصلي»، وقال: لا غُسل عليها، إنما عليها أن تغسل الدم وتصلي.
وقد حكى الأثرم هذا القول للإمام أحمد، ولم يسم من قاله. فإنكره

2 / 67

فتح الباري شرح صحيح البخاري | أصول