وقوله: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾ عليكم): متعلق بـ ﴿عَضُّوا﴾، والعض: معروف، يقال: عَضِضْتُ أَعَضُّ، وكذا ﴿مِنَ الْغَيْظِ﴾ متعلق بـ ﴿عَضُّوا﴾ أي: من أجل الغيظِ. والأنامِلُ: أطرافُ الأصابع، واحدتها أَنْمُلَة، وأنمَلة بضم الميم وفتحها (١). والغيظ غضب كامن للعاجز، أي مختفٍ، يقال: غاظه غيظًا فهو مَغِيظٌ، ولا يقال: أغاظه. عن الجوهري (٢).
وقوله: ﴿قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ الباء متعلق بموتوا، ويحتمل أن يكون متعلقًا بمحذوف على أن تجعله حالًا من الضمير في ﴿مُوتُوا﴾، أي: موتوا مغتاظين ملتبسين به.
قيل: هو دعاء عليهم بأن يزدادَ غيظُهم حتى يهلكوا به (٣).