١٢٧ - ...................... ... كما شَرِقَتْ صَدْرُ القَناةِ من الدَّمِ (١)
وذهبت بعض أصابعه، و(تلتقطه بعض السيارة) (٢) على قراءة من قرأ بالتاء النقط من فوقه (٣).
وقوله: ﴿كَذَلِكَ﴾ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف دلَّ عليه الكلام، أي: بيانًا مثل ذلك البيان، لأن تفصيل ما سلف بيانٌ وإيضاحٌ، والإِشارة في ذلك إلى البيان، أي: مِثل ذلك البيان البليغ.
﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إرادةَ أن تزدادوا هُدًى.
(٣) من غير المتواترة وسوف أخرجها في موضعها إن شاء الله.
(٤) الآية من سورة الطلاق (٧). وكسر اللام من (ولتكن) هو الأصل كما في معاني الزجاج ١/ ٤٥١ - ٤٥٢، وإعراب النحاس ١/ ٣٥٦. والقراءة بها منسوبة إلى الحسن، والزهري، وأبي عبد الرحمن، وعيسى بن عمر، وأبي حيوة. انظر المحرر الوجيز ٣/ ١٨٦.