(١) هذا قول الحسن، وابن جريج، وابن زيد، وابن قتيبة، وأحد قولَي الفراء، ورجحه الطبري. انظر معاني الفراء ١/ ٢١٩، وجامع البيان ٣/ ٢٨٩ - ٢٩٠، وزاد المسير ١/ ٣٩٦.
(٢) فتكون الآية من المقدم والمؤخر، يعني أن المعنى: إني رافعك إليّ ومطهرك من الذين كفروا ومتوفيك بعد إنزالي إياك في الدنيا. وهذا قول الفراء ١/ ٢١٩، وحكاه الماوردي ١/ ٣٩٧، وذكره الطبري ٣/ ٢٩١ دون نسبة. واقتصر عليه الزجاج ١/ ٤٢٠.
(٣) سورة الزمر، الآية: ٤٢.
(٤) كون التوفي هنا بمعنى النوم: هو قول الربيع. انظر جامع البيان ١/ ٢٨٩، والنكت والعيون ١/ ٣٩٧.
(٥) هذا قول النحاس ١/ ٣٣٦ - ٣٣٧. واستدل عليه بالحديث والنظر.
(٦) هذا قول الجمهور كما في مصادر التفسير السابقة، وانظر القولين في مشكل مكي ١/ ١٤٣ وقدم الأول.