582

الفقيه و المتفقه

محقق

أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف الغرازي

الناشر

دار ابن الجوزي

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢١ ه

مكان النشر

السعودية

أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلَّالُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ كَفْتَمَ الصُّوفِيُّ لِنَفْسِهِ: «
[البحر الهزج]
إِذَا مَا اقْتَنَعَ الْعَبْدُ ... كَفَاهُ أَيْسَرُ الرِّزْقِ
وَإِذَا عَمَّقَ فِي الرِّزْقِ ... تَرَاهُ الدَّهْرَ فِي الرِّقِّ»
وَإِذَا رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى الذَّكَاءَ فَهُوَ أَمَارَةُ سَعَادَتِهِ، وَسُرْعَةُ بُلُوغِهِ إِلَى بُغْيَتِهِ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، نا أَبُو الْفَرَجِ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُنْشِئُ، حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ، أنا ثَعْلَبُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الْفَرَّاءِ، قَالَ: " إِنِّي لَأَرْحَمُ رَجُلَيْنِ: بَلِيدًا يَطْلُبُ، وَذَكِيًّا لَا يَطْلُبُ "
أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَوَالِيقِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ، ثنا ثَعْلَبٌ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الْفَرَّاءِ، قَالَ: " أَرْحَمُ رَجُلَيْنِ: رَجُلًا يَفْهَمُ وَلَا يَطْلُبُ، وَرَجُلًا يَطْلُبُ وَلَا يَفْهَمُ "
وأَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ، نا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْكَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ: مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: «الطَّبْعُ أَرْضٌ، وَالْعِلْمُ بَذْرَةٌ، وَلَا يَكُونُ الْعِلْمُ إِلَّا بِالطَّلَبِ، فَإِذَا ⦗١٨٩⦘ كَانَ الطَّبْعُ قَابِلًا، زَكَا رِيعُ الْعِلْمِ، وَتَفَرَّعَتْ مَعَانِيهِ» قُلْتُ: وَالْبَلَادَةُ دَاءٌ عَسِيرٌ بُرْؤُهُ، عَظِيمٌ ضَرُّهُ

2 / 188