579

الفقيه و المتفقه

محقق

أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف الغرازي

الناشر

دار ابن الجوزي

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢١ ه

مكان النشر

السعودية

أنا أَبُو بَكْرٍ الْبُرْقَانِيُّ، نَا أَبُو طَاهِرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخْلِصُ إِمْلَاءً وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِيبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَإِنِّي كُنْتُ أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِشِبَعِ بَطْنِي حِينَ لَا آكُلُ الْخَمِيرَ، وَلَا أَلْبَسَ الْحَبِيرَ، وَلَا يَخْدُمُنِي فُلَانٌ وَفُلَانَةُ، وَكُنْتُ أُلْصِقُ قَلْبِي أَوْ قَالَ: بَطْنِي بِالْحَصَى مِنَ الْجُوعِ" وَلِأَبِي الْفَرَجِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ هُنْدُوَا:
[البحر الطويل]
مَا لِلْمَعِيلِ وَلِلْمَعَالِي إِنَّمَا ... يَسْعَى إِلَيْهِنَّ الْوَحِيدُ الْفَارِدُ
فَالشَّمْسُ تَجْتَابُ السَّمَاءَ وَحِيدَةً ... وأَبُو بَنَاتِ النَّعْشِ فِيهَا رَاكِدٌ
أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «كُنْتُ تَاجِرًا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ، مُحَمَّدٌ ﷺ، فَزَاوَلْتُ التِّجَارَةَ وَالْعِبَادَةَ، فَلَمْ تَجْتَمِعَا، فَاخْتَرْتُ الْعِبَادَةَ وَتَرَكْتُ التِّجَارَةَ» ⦗١٨٦⦘ قِيلَ: لَا يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ إِلَّا أَحَدٍ رَجُلَيْنِ: إِمَّا غَنِيٌّ غَنِيٌّ، وَإِمَّا فَقِيرٌ فَقِيرٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَنَا لِلْفَقِيرِ الْفَقِيرِ أَرْجَى مِنِّي لِلْغَنِيِّ الْغَنِيِّ

2 / 185