173شرح كتاب الحج من بلوغ المرامعبد الله بن مانع الروقي الناشرالدار العالمية للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ ممكان النشرالإسكندرية - جمهورية مصر العربيةتصانيفشروح الأحاديثفقه غير المنتسب وأصوله•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الحديث السابع والأربعونوَعَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: إنَّ المُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، وَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَالَفَهُمْ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ. [رَوَاهُ البُخَارِيُّ] (١).سبق بيان هذا في حديث جابر وأن المشركين كانوا ينتظرون طلوع الشمس.وقولهم: (أَشْرِقْ ثَبِيرُ) هذا خطاب لجماد، ولكن هذا عند أهل اللغة إذا طلب من الجماد شيء فهو من باب التمني كقولك:ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبح وما إلا صباح منك بأمثلوالنبي خالفهم فأفاض قبل أن تطلع الشمس.ومن فوائد الحديث: المنع من التأخر وأن الإنسان يفيض إلى منى قبل طلوع الشمس إلا إذا تأخر بسبب زحام مثلًا فلا بأس.(١) أخرجه البخاري برقم (١٦٨٤).1 / 178نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي