38دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمأبو عبد الله القضاعي - ٤٥٤ هجريتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١لما لقيت من فراقها. وكن آنس ما تكون فيها أحذر ما تكون لها فإن صاحبها كلما اطمأن منها إلى سرور أشخصةعنه مكروه والسلام(وقال عليه السلام في ذم الدنيا)احذروا هذه الدنيا الخداعة الغرارة التي قد تزينت بحليهاوفتنت بغرورها. وغرت بآمالها. وتشوقت لخطأ بها. فأصبحتكالعروس المجلوة. العيون إليها ناضرة. والنفوس بها مشغوفةوالقلوب إليها تائقة وهي لأزواجها. كلهم قاتلة. فلا الباقيبالماضي معتبر. ولا الاخر بسوء أثرها على الأول مزدجر.ولا اللبيب فيها بالتجارب منتفع. أبت القلوب لها الا حبا.والنفوس بها الا ضنا. فالناس لها طالبان. طالب ظفر بهافاغتر فيها ونسي التزود منها للظعن عنها فقل فيها لبثه حتىصفحة ٣٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي