647

ثم عاد إلى القاهرة فنفاه الناصر إلى بلاد الروم ، فقدم في الدولة المؤيدية فلم يقبل المؤيد عليه ، ثم نفاه إلى القدس فمات بها في جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة.

وله آثار بمكة ، منها : عمارة الرواق الغربي من المسجد الحرام.

وكان شرس الأخلاق ، كثير الشر ، جماعا للأموال مع البر والصدقة.

بيسق. شيخ الفراشين بالمسجد الحرام.

هو محمد بن أحمد بن عبد العزيز. تقدم [7].

صفحة ٦٦٠