632

وشاد العمائر شيخنا عن بيرم خجا ، وناظر الربط والأوقاف والصدقات والمياضئ الثلاثة : الأشرفية ، والناصرية ، وبركة ، وقرئ مرسومه ومرسوم الشريف بذلك ، وتاريخهما ثاني عشر جمادى الآخرة.

وفي أيامه عمر قبة الوحي ، ومدرسة ناظر الخواص ورباطه ، والمدرسة الشاطبية ، ونظف العتبة.

وأحدث التهليل عقب الصلوات الخمس .

وفي موسم سنة ست وخمسين استقر أمير الترك الراكزين بمكة عوض جانبك النوروزي.

وفي سنة سبع وخمسين جاءه مرسوم بأن يكون مشدا بجدة مع جانبك ، ولما انقضى موسم جدة سافر بحرا إلى القاهرة في شعبان .

وفي موسمها جاء عزله عن النظر والحسبة بطوغان شيخ ، وعن باشية الأتراك بالأمير يشبك.

ولما سافر إلى القاهرة في البحر وجد امرأته سعادات ابنة الشبرباي فسخت عليه لكونه أبرص وجرت له قلاقل.

صفحة ٦٤٤