629

ولما مات السيد بركات كان القائم بأعباء ولاية ولده السيد محمد بن بركات ، ولم يكن له معه من الأمر شيء ، وكان يخلع عليه معه في بعض الأوقات.

ثم وشى الواشون بينهم في أواخر سنة أربع وستين فخرج نافرا عن طاعة السيد محمد ونزل عند طائفة من عرب بشر بموضع يقال له اليربوع . .

وكان الشريف محمد بمكة ، فلما سمع به توجه لجدة وأرسل لإبل القائد بديد باليمن وأخذها ، وهي ألف وثمانمائة ناقة ، الثمن لها ستة وثلاثون ألفا ، عن كل ناقة عشرون دينارا ، واستولى أيضا هو والأمير جانبك على بعض حواصله وحواصل أصحابه.

صفحة ٦٤١