546

وسمع بها على الزين المراغي «ختم صحيح البخاري» و «المسلسل بالأولية».

وأجاز له في سنة تسع وثمانين وما بعدها : إبراهيم بن علي بن فرحون ، والبرهان بن صديق ، والجمال الأميوطي ، وأحمد بن حسن بن الزين ، والقاضي شهاب الدين بن ظهيرة ، وأحمد بن عبد الرحمن بن الحباب ، وسليمان السقاء ، وعبد الرحيم بن الفصيح ، والعفيف النشاوري ، وعبد الواحد بن ذي النون الصردي ، وزين الدين العراقي ، والقاضي علي النويري ، وأبو اليمن الطبري وأخوه المحب ، ونصر الله بن أحمد البغدادي ، والقاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين المراغي وجماعة.

أجاز في الاستدعاءات.

وتفقه بوالده وناب عنه في إمامة مقام الحنفية بالمسجد الحرام عدة سنين لعجزه عن الحركة ، ثم نزل له والده قبل وفاته بأيام يسيرة عن الإمامة المذكورة ، وكانت وفاة والده في سلخ جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة ، فباشر ذلك إلى أن مات.

وولي عن والده تدريس الحنفية بدرس الأمير أيتمش ، والإعادة بدرس الأمير يلبغا الحاسكي مدة ، ثم رغب عنهما بالنزول.

وولي عن والده أيضا مشيخة رباط رامشت بمكة.

ودخل ديار مصر ، والشام ، وبلاد العجم ، وبلاد اليمن ، وحصل له مال جزيل من بلاد العجم مرات ، منها مرة ما نيف على العشرة آلاف دينار ذهبا ، أذهب جميع ذلك في الكيمياء ، وكان كثير الولوع بها ، وبها رق حاله.

صفحة ٥٥٥