545

ولما مات تجرد ثم هاجر إلى مكة وولي بها مشيخة رباط ربيع ، وحفظ الرباط وكتبه ، وقرأ بها أيضا القراءات على الزين بن عياش ، وأقرأ ووعظ بالمسجد الحرام.

وقرأ بها سنة تسع وأربعين على الشيخ أبي الفتح المراغي «صحيح البخاري» ، وسمع من لفظ والدي «الشفاء للقاضي عياض».

وتزوج بمكة واستولد بها.

وحصل له بعد موت ابن الزيات وظيفة الأذان بباب السلام بما له من معلوم وهو خمسون دينارا ، وصارت بعده لأولاده.

وكان مباركا.

واستمر على خير وعفاف إلى أن مات في ليلة الأحد عاشر شوال سنة خمس وستين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه في صبح يومه برباط ربيع ، ثم خارج باب الصفا أحد أبواب المسجد الحرام ، لأن المسجد كان حصل له وحل من السيل في اليوم قبله ، ودفن بالمعلاة.

473 أحمد بن محمد بن محمود بن محمد بن عمر بن فخر الدين بن نور شيخ بن الشيخ طاهر بن عمر ، الخوارزمي الأصل ، المكي الحنفي.

الشهير بابن المعيد بميم مضمومة وعين مهملة مكسورة وياء مثناة من تحت ساكنة بعدها دال مهملة .

والد محمد [37] الماضي.

الإمام شهاب الدين ابن الإمام شمس الدين.

ولد في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بمكة ، ونشأ بها.

صفحة ٥٥٤