510

وكتب له إجازة بما يجوز له روايته ، وذكر فيها جميع ما ذكرناه ، وذكر فيها أنه سأل عن مواضع من «التلويح» ، و «شرح المقاصد» ، و «شرح الصحائف» ، وذكر أوصافه في نحو صافحة. انتهى.

وكان ذا سمت حسن وجلال واحتشام ، ووجاهة عند الملوك فمن دونهم لمزيد عطائه ووجاهته ، متكرما على الغرباء والوافدين لمكة من العلماء ونحوهم ، راغبا في الاجتماع بذوي الفضائل ، محبا للمذاكرة معهم ، ولشدة رغبته فيهم تزوج ابنة الشريف شمس الدين ابن أخي التقي الحصني واستولدها إبراهيم وغيره.

وزوج أحد أولاده بابنة الكمال ابن الهمام لما جاور بمكة.

وقطن مكة وأقرأ بها الطلبة بالمسجد الحرام ، ورتب للطلبة مرتبات بالشهر ، ولذلك كثر الأخذ عنه.

واستمر إلى أن مات في آخر ليلة الجمعة سادس عشر الحجة سنة إحدى وستين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد صلاة الجمعة عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة رحمهالله وإيانا.

446 أحمد بن محمد بن أحمد البزاز المكي.

أبو بكر ، صاحب أبي بكر الآجري.

سمع منه أبو محمد خير بن علي بن عيسى بن إسماعيل بن ملامس الوحاظي اليمني.

صفحة ٥١٧