462

وكان خيرا ، مباركا ، صالحا ، ساكنا ، كثير العبادة والتلاوة.

مات في أوائل شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بسفح قاسيون في طاعون كان ببلاد الشام ، ودفن بالروضة بالسفح قرب من قبر الشيخ موفق الدين المقدسي رضياللهعنهم أجمعين.

أنشدني في يوم الثلاثاء خامس عشري ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بمدرسة أبي عمر بسفح قاسيون لنفسه : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بأم القرى والظاعنون نزول وهل أردن من بئر زمزم شربة لما حل بي من هجرهم فيزول 397 (ك) أحمد بن عبد الله بن المجد إبراهيم المصري المرشدي.

الشيخ الصالح ، أبو العباس.

حج نحو الأربعين حجة ، وجاور مرات ، واشتهر اسمه ، وكان للمجاورين به نفع كبير.

ومات في ثامن عشر رجب سنة أربع وستين وسبعمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة بالقرب من الفضيل بن عياض رضياللهعنه.

وبه عرف من بمكة من المراشدة أولا الشيخ إبراهيم بن أحمد المرشدي ، والشيخ جمال الدين محمد بن أبي بكر المرشدي ، وهو أخو سيدي الشيخ محمد المرشدي المدفون بمنية مرشد.

صفحة ٤٦٩