461

وحفظ «الأربعين للنووي» ، و «الشاطبية» ، و «مختصر الخرقي» ، و «العمدة في الفقه للشيخ موفق الدين» ، و «المنهاج في الأصول للبيضاوي» ، و «الألفية لابن مالك» ، وعرضها على جماعة من أهل مكة والقادمين إليها.

وسمع بمكة من القاضي زين الدين أبي بكر بن الحسين المراغي جميع «صحيح البخاري» و «مسلم» ، و «ابن حبان».

ومن الشيخ نجم الدين المرجاني .. .

ومن شمس الدين ابن الجزري كتابه «الإجلال والتعظيم في مقام إبراهيم» ، والثامن والعشرين والخمسين من كتابه «النشر».

ومن الشهاب أحمد بن محمد بن ناصر بن علي بن جميلة «المائة الشريحية» ، و «جزءا من حديث أبي القاسم طلحة بن علي بن الصقر».

ومن المجد إسماعيل الزمزمي ، والجمال المرشدي بن أبي بكر بعض مسند الأنصار من «مسند الإمام أحمد».

ودخل دمشق بعد الثلاثين وثمانمائة بيسير فأقام بها بصالحيتها إلى أن مات ، غير أنه وصل إلى مكة المشرفة مرتين ، الأولى في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وعاد في موسم هذه السنة ، والثانية في أثناء سنة أربعين وعاد صحبة الحاج في موسم هذه السنة.

ولازم شيخنا العلامة زين الدين عبد الرحمن بن سليمان الحنبلي ملازمة جيدة ظهرت بركتها عليه.

وسمع بدمشق ، وحدث على جماعة من الشيوخ ، واشتغل وقرأ كتب الطباق وتميز.

ودخل القاهرة من دمشق في أثناء سنة سبع وثلاثين ، وأقام بها مدة يسيرة سمع بها شيئا يسيرا ، ثم عاد إلى دمشق.

وأجاز له خلق كثير من عدة من البلاد ، ونظم الشعر أنشدني منه.

صفحة ٤٦٨