خلق الله الإنسان في هذه الدنيا ليبتليه بأنواع من البلاء، مما هو خير ومما هو شر، لينظر الله من هو أحسن عملًا.
ومن أنواع البلاء الفتن، وهي ترجع إلى شيئين: فتنة الشهوات، وفتنة الشبهات.
فعلى المسلم أن يعرف الفتن ليحذرها، وليعتصم بالله وبكتابه حتى ينجو منها، وليستعيذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وليعمل بما أوصى به النبي ﷺ أمته عند الفتن التي أخبر بوقوعها.