67ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨و"قصاراك" أيضا، أي تحصل مني على هذا وتقبل ذلك مني.٣ - وَلَستُ بِمِعراضٍ إِذا ما لَقيتُهُ ... تَعَبَّسَ كالغَضبانِ حينَ يَقولُ٤ - وَلا بَسبَسٍ كالعَنزِ أَطوَلُ رِسلِها ... وَرِئمانِها يومانِ ثُمَّ يَزولُأي: ممن يسكن بالشيء اليسير كما تسكن العنز. رئمانها: أن تعطف على ولد غيرها فترأمه. والرسل: اللبن.٥ - وَلَستُ كَجِلبٍ يَسمَعُ الناسُ هَزمَهُ ... وَتَحتَ الحَفيفِ حاصِرٌ وَمُحوِلُالجلب: السحاب الذي لا ماء فيه، ويروى: "كجلب الليل تسمع هزمه"1 / 102نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي