66ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٣٣]وقال أبو الأسود لزياد بن ظبيان أبي عبيد الله التيمي وكان استبطأه أبو الأسود في شيء كان بينهما:الطويل١ - إِذا كُنتَ مُعتَدًّا خَليلًا فَلا يَرُق ... عَلى ما لَدَيكَ المُستَدِقّ بَخيلُ[١٣ / أ] أي: لا يعجبك البخيل. يرق: يعجب، يقال: آنقني ايناقا وراقني يروقني روقا: أي أعجبني ومنه قول القطامي:صريع غوان راقهن ورقنهأي أعجبهن وأعجبنه. والمستدق: الذي ينظر في الدقيق من الفعل.٢ - فَإِنَّكَ مَهما تَلقَ مِنّي فَإنَّما ... قُصارُكَ ذُلٌّ صادِقٌ وَقَبولُ1 / 101نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي