205ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٤٠]كان لأبي الأسود مولى يقال له: نافع وكان يكنى أبا الصباح وأن أبا الأسود ذكرت له جارية تباع فركب إليها نافع فاشتراها لنفسه وغدر بأبي الأسود فقال أبو الأسود في ذلك:الطويل١ - إِذا كُنتَ تَبغي لِلأَمانَةِ حامِلًا ... فَدَع نافِعًا وَانظُر لَها مَن يُطيقُها٢ - [١١ / ب] فَإِنَّ الفَتى خَبٌّ كَذوبٌ وَإِنَّهُ ... لَهُ نَفسُ سوءٍ يَجتَويها صَديقُها٣ - مَتى يَخلُ يَومًا وَحدَهُ بِأَمانَةٍ ... تُغَلُّ جَميعًا أَو يُغَلُّ فَريقُها٤ - مَتى لا يُصادِفها غُدُوًّا فَإِنَّهُ ... سَيُفلَسُ عَنها أَو سَتَكسُدُ سوقُها1 / 284نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي