204ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٣٩]وقال أيضا:الطويل١ - جَزى اللَهُ رَبُّ الناسِ خَيرَ جَزائِهِ ... أَبا ماعِزٍ مِن عامِلٍ وَصَديقِأبو ماعز: عامل كان لعبيد الله بن زياد على جندي سابور [وكان] صديقا لأبي الأسود فقصده فأكرمه وألطفه وأحسن جائزته:٢ - قَضى حاجَتي بِالحَقِّ ثُم أَجازَها ... بِصِدقٍ وَبَعضُ القَومِ غَيرُ صَدوقِ٣ - وَلَمّا رَآني مُقبِلًا قالَ مَرحَبًا ... أَلا مَرحبًا واديكَ غَيرَ مَضيقِ٤ - تَوَرَّثتَ مِن دودانَ مَجدًا وَسؤدُدًا ... وَلَستَ كَمَن يَغبى بِغَيرِ لُصوقِ٥ - بَنى لَكَ عَبدُ اللَهِ بَيتًا بِيافِعٍ ... عَلى كُلِّ وادٍ حَولَهُ وَطَريقِ٦ - وَخَيرُ خَبيءٍ في امرءٍ عِندَ مَوطِنٍ ... إِذا جَمَعَ الإِسلامَ مَجدُ عُروقِ1 / 283نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي