165ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[١٠]وقال أبو الأسود لأبي الجارود أيضا:الطويل١ - أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةً ... أَفي كُلِّ قَولٍ قُلتُهُ أَنتَ آخِذُ٢ - تُوَقِّذُ قَولي كَي تُوَلِّهَ حاجَتي ... وَبَعضُ الكَلامِ لِلكَلامِ مَواقِذُ٣ - أَمِنكَ قَوافٍ قَد أَتَتني كَأَنَّها ... إِذا صابَتِ المَرءَ القِرانُ النَوافِذُالقرار: الحداد٤ - عَلى غَيرِ شيءٍ غَيرَ أَنّي مُعاتِبٌ ... وَذَلِكَ أَمرٌ سَنَّهُ الناسُ نافِذُ٥ - فَإِن كُنتَ حَقًّا أَنتَ لا بُدَّ آخِذًا ... فَآخِذ بِعِلمٍ قَد تَرى مَن يؤاخَذُ1 / 244نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي