164ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٩]وقال أبو الأسود أيضا لأبي الجارود [٤ / ب]:الطويل١ - أَلا يا أَبا الجارودِ هَل أَنتَ مُخبِري ... بِأَيِّ زِنادٍ عِندَكُم يورَيَن قَدحي٢ - سَكَتُّ فَلَم يَبلُغ بيَ السَكتُ نَقرَةً ... وَقُلتُ فَلَم أبلغ بِذمٍّ وَلا مَدحِ٣ - وَإِنَّكَ قَد عَلَّمتَني فَعَلِمتُهُ ... فِراقَ الخَليلِ في جَمالٍ وَفي صَفحِفقال أبو الجارود مجيبا له:وعوراء جاءت من صديق يقولها ... تصاممت عنها أو طويت لها كشحيوإني ليلقاني الصديق كعهده ... وأبذل مالي وأفرشه نصحيوإن زل لم أجهل وداويت خرقه ... دواء الشموس بالتذلل والمسح1 / 243نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي