127ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٧١]كان لأبي الأسود مولى يختلف إلى الأهواز في تجارة وكان رجلا يصيب من الشراب فوجد عليه أبو الأسود موجدة في بضاعة كان استبضعه اياها فقال أبو الأسود في ذلك:الطويل١ - وَإِنَّ امرَءً قَد قالَ في الحَقِّ خُطَّةً ... لَمُلتَمِسٌ تَصديقَها بِبيانِها٢ - دَعِ الخَمرَ يَشرَبها الغُواةُ فَإِنَّني ... رَأَيتُ أَخاها مُجزيًا لِمَكانِهاوروى ابن حبيب: "مخزيا". أي: يقوم بأمرها وما يصلحها وما تصلح به.٣ - فَإِن لا يَكُنها أَو تَكُنهُ فَإِنَّهُ ... أَخٌ أَرضَعَتهُ أُمُّها بِلِبانِها1 / 162نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي