126ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وكانت لأبي الأسود مولاة يقال لها: لطيفة وكان لها عبد تاجر يقال له ملم وإنها ابتاعت أمة فأنكحتها ملما فجاءت له بغلام فسمته زيدا فكانت تؤثره على الناس كلهم وتجد به وجد الأم بولدها. وكان زيد صاحب ضيعتها. فقال أبو الأسود في ذلك:الوافر١ - زَيدٌ مائِتٌ كَمَدَ الحُبارى ... إِذا ظَعِنَت لَطيفَةُ أَو مُلِمُّيقال: إن الحباري إذا ألقت ريشها ألقته جملة فتبقى لا تقدر تطير ولا تتحرك فتخاف من كل شيء يتحرك فهي تكمد.٢ - تَبَنَّتهُ فَقالَ وَأَنتِ أُمّي ... فَأَنّى بَعدَها لَكَ زَيدُ أُمُّجعلته ابنا لها. [أنى]: أي كيف لك [٢٢ / ب]٣ - تَرُمُّ مَتاعَهُ وَتَزيدُ فيهِ ... وَصاحِبُنا لِضَيعَتِها مِضَمُّأي: كل شيء له.1 / 161نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي