و بخلاء لا تهنا نعمة
هم اليها السبل والمقاصد
92
إذا كرمت لؤموا سفارة
تغالق الأرزاق أيمانهم
لا يرتجى حكم القريض بينهم
و لا يخاف اللغو والعرابد
95
و كيف أبغى في النبيط منهم
و العجم أن تنفعني القصائد
96
تلاف بالفضل الوسيع ما جنى
حاشاك يشقى واحد بفضله
قد طال صوني سمعك المشغول عن
و نقبت جسمي وقلبي صابر
و لم يدع تحت الخطوب فضلة
صفحة ٥٤٥