537

و نظرا بدأتني برأيه

لو أن باديه إلي عائد

82

لكن أردت الخير لي ودونه

حوائل من زمني حوائد

83

فهل لأرضى لك أن تبلها

على الجدوب سحبك الجوائد

84

غرست منك بالولاء والهوى

غرسا فماذا أنا منه حاصد

85

أنظر فقد قدرت في مظلمة

كنت على إنصافها تعاهد

86

و اقض ديون المجد فيها وارع لي

ما تقتضي الأواصر التوالد

87

و لا تكن حاشاك من معاشر

تخذل أقوالهم العقائد

88

كانوا يدي وريحهم راكدة

و أسرتي والحظ عنهم عاصد

89

فحين هيت عاصفا رياحهم

قل الوفي ونأى المساعد

90

غنيت أن أسكرني جفاؤهم

و في غنائي لهم عرابد

91

صفحة ٥٤٤