523

أتنشد ما أضل الحزم منها

أطل أسفا فليس لها وجود .

62

و توعده وذلك ذل جار

متى اجتمع المذلة والوعيد

63

تريدون الرؤس وقد خلقتم

ذنابي لا انتفاع بأن تريدوا

64

و يأبى الله إلا مزيديا

على أسد يؤمر أو يسود

65

فدعها للذي جفلت إليه

و سله العفو فهو به يجود

66

دعوا قوما يخاصم في علاهم

رقابكم المواثق والعهود

67

بأي سلاحكم قارعتموهم

أبي الماضي الشبا ونبا الحديد

68

و إن سيوفكم لتكون فيهم

مكاوي لا تنش لها الجلود

69

ففخرا يا خزيم فكل فخر

إلى أنواركم أعمى بليد

70

لكم نار القرى وندى العشايا

و فرسان الصباح وعوا فنودوا

71

صفحة ٥٣٠