أتنشد ما أضل الحزم منها
أطل أسفا فليس لها وجود .
62
و توعده وذلك ذل جار
متى اجتمع المذلة والوعيد
63
تريدون الرؤس وقد خلقتم
ذنابي لا انتفاع بأن تريدوا
64
و يأبى الله إلا مزيديا
فدعها للذي جفلت إليه
و سله العفو فهو به يجود
66
دعوا قوما يخاصم في علاهم
بأي سلاحكم قارعتموهم
أبي الماضي الشبا ونبا الحديد
68
و إن سيوفكم لتكون فيهم
مكاوي لا تنش لها الجلود
69
ففخرا يا خزيم فكل فخر
لكم نار القرى وندى العشايا
و فرسان الصباح وعوا فنودوا
71
صفحة ٥٣٠