522

نزلت لها بدار الهون جارا

لأقوام تضام وهم شهود

52

صديق العجز أسلمك الأداني

بجرمك واستراب بك البعيد

53

تقاذفك المهامة والفيافي

و تنكرك التهائم والنجود

54

فما لك لا وألت وأنت حر

يحيرك من عشيرتك العبيد

55

و أن الجار لا حي عزيز

بأسرته ولا ميت فقيد

56

و لو بأبي الأغر صرخت فاءت

عليك فضول رأفته تعود

57

إذن لأثرت عاطفة وحلما

تموت له الضغائن والحقود

58

و كان الصفح أبرد في حشاه

إذا التهبت من الحنق الكبود

59

و عاد أبر بالأنساب منكم

و بالقربي لو أنك تستعيد

60

نتجت من المنى بطنا عقيما

نمى بك والمنى أم ولود

61

صفحة ٥٢٩