نزلت لها بدار الهون جارا
صديق العجز أسلمك الأداني
بجرمك واستراب بك البعيد
53
تقاذفك المهامة والفيافي
و تنكرك التهائم والنجود
54
فما لك لا وألت وأنت حر
و أن الجار لا حي عزيز
و لو بأبي الأغر صرخت فاءت
إذن لأثرت عاطفة وحلما
تموت له الضغائن والحقود
58
و كان الصفح أبرد في حشاه
إذا التهبت من الحنق الكبود
59
و عاد أبر بالأنساب منكم
و بالقربي لو أنك تستعيد
60
نتجت من المنى بطنا عقيما
صفحة ٥٢٩