915

ديوان الشريف الرضي

فقولا للمنفض مذرويه :

خض الامر انغماسا وانعطاطا

مراس الحرب أسحبه العوالي

وطول الامن اسحبك الرباطا

هم حملوا لك الاحسان عفوا

فدونكهن ولغا واستراطا

حموكم ، والأسنة في الهوادي

وقوع الطير تبتدر اللقاطا

غداة خلا بداركم الاعادي

فلم يدعوا لحوضكم لياطا

تشقق في جلودكم العوالي

كان الطعن يلبسها الرهاطا

بكل قرارة منكم لحيم

يقضي الليل زفرا وانتحاطا

أجمكم ، ولاقى عن علاكم

عضاض الطعن والضرب الخلاطا

ومد ببوعكم حتى غدوتم

وعالي النجم اقربكم مناطا

وحلق مضرحي كان فيكم

وان لكل طائرة سقاطا

صفحة ٩١٥