914

ديوان الشريف الرضي

ويوم للوقيعة ذي اوار

ككبر القين اوقد فاستشاطا

فرقت جموعه فرق العناصي

وقد مرج الطعان به اختلاطا

تعاطي كأسه فتعب فيها

ويحتقر الجبان فلا يعاطا

جعلت طلى العدى فيه اقتراحا

على بيض القواضب واشترطا

تغلغل في جماجمها العوالي

كما غلغلت في اللمم المشاطا

تترى بعد يومك كل خطب

كانك كنت للجلى رباطا

ألا أين السريع إلى المنايا

إذا المعزال عرد ، أو تباطا

اذا ولج الرواق رأيت منه

طويل الباع قد غمز السماطا

وكنت اذا اخذت بمنكبيه

غداة الضيق ، فرج لي الضغاطا

وكم بزلاء صيح بها اليه

تطاطا لها تجزك ، فما تطاطا

صفحة ٩١٤