905

ديوان الشريف الرضي

لقد كان في حكم الوشائج لو رأى

عن المجد بطئي أن يبالغ في حضي

فكيف ولم تخرج مناديح همتي

ولا ذمت العلياء بسطي ولا قبضي

اذا هو اغضى ناظري على القذى

وكان لمثلي مسخطا فلمن يرضي

خليلي ما عودي لأول غامز

ولا زبد وطبي للمقيم على مخض

فقل للعدى عضوا الأخامص إنكم

تعرقتم الأيدي علي من العض

هم نقضوا ما قد بنى أولوهم

وشدنا وهيهات البناء من النقض

وفي كل يوم يضبغ العار منهم

رداء امرء والعار باق على الرحض

يريدون أن يخفوا النواقر بيننا

وقد صاحت الأضغان في الحدق المرض

ذكرت حفاظي والحفيظة في الحشا

لها نغضان العرق يحفز بالنبض

دعوتكم قبل التي لا شوى لها

وقلت لهم فيؤا إلى الخلق المرضي

صفحة ٩٠٥