904

ديوان الشريف الرضي

وأني جعلت الأنف من كل حاسد

قبالي وخدي كل مضطغن أرضي

وكم من مقام دون مجدك قمته

على زلق بين النوائب أو دحض

وقارعت من أعياك قبل قراعه

فدامجني بعد التشاور والبغض

لقد أمست الأرحام منا على شفا

فأخلق بمشف لا يعلل أن يقضي

رأيت مخيلات العقوق مليحة

فلا تجعلن برق الأذى صادق الومض

ولا تشمتن من ود لوا اننا معا

شحيحان تلطينا الجنادل بالأرض

اذا كنت اغضي والقواذع جمة

فمثلك أولى أن يرم وأن يغضي

على غصص لو كن في البدر لم ينر

وفي العود لم يورق وفي السهم لم يمض

رزئتك حيا بالقطيعة والفلى

وبعض الرزايا قبل يوم الفتى المقضي

اناديك فارجع من قريب فانني

اذا ضاق بي ذرعي مضيت كما تمضي

صفحة ٩٠٤