891

ديوان الشريف الرضي

لا تبر عودا أنت ريشته

حاشا لباني المجد ان ينقضا

وارع لغرس أنت أنهضته

لولاك ما قارب ان ينهضا

لو عرض الدنيا على عزها

منك ، لما سر بما عوضا

ولا يكن عهدك ، بعد الهوى

غيما تجلى وخضايا نضا

يا راميا لا درع من سهمه

أقصدني من قبل أن ينتضى

قضى على قلبي بإقلاقه

ما انا بالجلد على ما قضى

وكيف لا ابكي لاعراض من

يعرض عني الدهر أن أعرضا

قد كنت ارجوه لنيل المنى

فاليوم لا اطلب غير الرضا

صفحة ٨٩١