890

ديوان الشريف الرضي

قل لبهاء الملك ان جئته

سود دهري بك ما بيضا

سخط لو أن الطود يرمى به

ساخ عن الأطواد ، أو خفضا

ومر قول ذل عزي له

لو مزج الماء به عرمضا

أعوذ بالعفو ، وهل آمن

نذيرة الصل إذا نضنضا

أيا غياث الخلق إن أجدبوا

ويا قوام الدين ان قوضا

ويا ضياء ان نأى نوره

لم نر يوما بعده أبيضا

مالي مطويا على غلة

ارمضني وجدك ما ارمضا

قد قلق الجنب وطال الكرى

وأظلم الجو وضاق الفضا

لا تعطش الزهر الذي نبته

بصوب إنعامك قد روضا

إن كان لي ذنب ، ولا ذنب لي

فاستأنف العفو وهب ما مضى

صفحة ٨٩٠