322ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وما القول إلاَّ كالورى متفاوتٌ ... فمنه صهيلٌ أو فمنه تواغومن مقطعاته قولهالكاملرشأٌ رشفت رضابه أو ثعلب ... ما للمحبِّ إلى رضاه بلوغحلو اللمى متمنّع يعطيك من ... طرفِ اللسانِ حلاوةً ويروغلا مثل أقلام بيمنى سعدها ... لفظًا وفضلًا كلهنَّ بليغلسطورها صبغ يردّ شبيبة ... منَّا وللنعمى لديه سبوغنبغت فضائله وجدوى كفّه ... ناهيك نابغة له ونبوغفليهنه العيد السعيد لمثله ... مِدَح تساغ لواردٍ وتسوغمن جودهِ ذهبٌ ومن ألفاظه ... دُرَرٌ تباح لنا ونحن نصوغــالسريعهنّئت يا أعلى الورى رتبة ... مدائحًا حكمتها بالغهشقيقها في الحبِّ يا سيدي ... ما كانَ في النعمان للنابغهكم نعمة أسبغتها للورى ... فهي على عرض الورى سابغهــالسريعولائطٍ ألثغ قلنا له ... أفلست قال استمعوا الفدغاأنا امرؤ درهم تحصيله ... يخرج من بغَّا إلى بغَّاــالرململئت إنسانُ عيني عسجدًا ... من خدودٍ قد ملاها الحسن صبغاقلت والرّدف أريني فانثنت ... ثم قالت هكذا الإنسان يطغىــالكاملشكرًا لها من أنعمٍ سعديةٍ ... غنَّى بها المثنى غناءً سائغامنديل بعض الناس كاس مكارمٍ ... يعطيك ملآنًا ويأخذ فارغا1 / 322نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي