321ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧حرف الغين المعجمةوقال قاضويةالطويلألا في سبيل الحبّ حال مسهدٍ ... لثعلب هذا الفجر عنه مراغيراعي نجوم الليل تبرًا ودأبه ... أمانيّ من عهد الوصال تصاغدعا شجوه فقد الأحبة والصبا ... فما للكرى في مقلتيه مساغأحبايَ لي في اليوم شغلٌ بصبوتي ... وشيبي وفي أهل الملام فراغوكم عاقب اللوام والشيب في الهوى ... محبًّا وفي جلد المحبّ دُباغصبغت مشيبي راجيًا عودة الصبا ... وهيهات منه دعوة وبلاغكذلك أفكار المشيب إذا سرت ... وفي بعض باذنجانهنّ صباغدَع الغيّ بعد الأربعين فكم دعا ... هداة الورى داعي الغواة فزاغواوقد أسقط العالي بناثر ساقط ... كطاهر ماء المزن حين بلاغتباركَ من صانَ العلى بعليها ... على حين رام السائدون وراغواثنى كلّ باعٍ من مداها ممدَّح ... كأن ثناه في البسيطةِ باغووافى وأوقات الزمان كثيفة ... فها هي كالبيض الحسان رفاغأخو الفضل والألفاظ قالت وعلمت ... فأصغى إليها المادحون وصاغواوقاضي قضاة الشام والذكر والندى ... بحيث ثبيرٌ فالحسا فأباععلى كلّ وادٍ للندى منه مبسمٌ ... وفي كلِّ حيٍّ للصنائع داغمن المعشر السامين كادَ وَليدهم ... يقول لنظَّام المدائح ناغواكأن العلى شخصٌ لهم منه قد سعا ... وفي الناسِ كعبٌ للعلى ودماغأمولاي خذْها ذاتَ نظمٍ موشع ... على أوجه الأنداد ذاك ردَاغ1 / 321نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي