313ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧شاب فود الصبّ حزنًا مثل ما ... همّ بالهجر حبيب ودّعهيا لشيب عم وجهًا فبكى ... كيف لا يبكي لشيبٍ قنّعهيا لقلبٍ مودعٍ سرّ الأسى ... ودّع الصبّ وماذا أوْدَعهيا عليًّا لست أنسى برّه ... وهو لا ينسى مديحًا يسمعهسيدي كنْ غوثَ ألفاظي فقد ... أصبحوا من شامهم في مضيعَهحسرتي مع ذا ومع ذا فأنا ... معهمُ مع بعدهم في معمَعهغير أني قائلٌ قولَ فتى ... كضّه صدّ فأبدى جزعهلا تهني بعد ما أكرمتني ... فشديدٌ عادةٌ منتزَعهوابقَ ذا الفضلين فضلًا حازه ... وارث العليا وفضلًا جمّعهواهنَ بالعيد وألفٍ مثله ... في سناءٍ أو هناءٍ أو دَعهــالسريعقل لوزير الملك يا من له ... عزائم مثل الظُّبا تقطعيا زارعًا مني النبات الذي ... يعجب بالأمداح من يزرعهُنئتها يا سيدي خلعةً ... قلوب أعداك بها تخلعبيضاء كم طرف عدًى بيضت ... حتى تمنى أنه يقلعمن فوق خضراء سقى روضها ... غيثُ أياديك التي تهمعقالت وقد راق لها منظرٌ ... كالبدرِ من أزرارها يطلعزدْ كل يومٍ في العلى رفعةً ... وليصنع الحاسد ما يصنععش لعفاةٍ طُوّقوا بالندى ... فالكلّ في دوحِ الثنا يسجعالدهر نحوي كما ينبغي ... يدري الذي يخفض أو يرفعــالطويلحلفت لها بالعادِيات دموعي ... وبالمورِيات النار وهي ضلوعيلئن كان من قد لامني غير مبصر ... محاسنها إني لغيرُ سميعمحجّبةٌ تفترّ عن مبسمٍ كما ... ينظّم في أزكى الأنام بديعيفريد العلى والعلم والحلم والتّقى ... فيا لفريدٍ حائزٍ لجميعيضوع قريضي في الورى بامْتداحه ... وما جوده لي في الورى بمضيعأصوغ بسيطًا في الثناءِ وكاملًا ... على وافرٍ من جوده وسريع1 / 313نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي