312ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فادّعاها لأجنبيٍّ ولو كا ... ن ادّعاها لخاف أمرًا شنيعافقلت ليسا لهُ ولا ليَ تعزى ... واسترحنا من الصداع جميعاوالبيتان هما قولهالوافرتحمل حيث كنت صداع قصدي ... فقصد سواك ما لا يستطاعإذا ما كنت للرؤساء رأسًا ... فلا تنكر إذا حصل الصداعوقال وقد باع صديق له يسمى شفيعاواشترى غيره فشكى أخلاقه وكان يسمى بديعاالكاملدَع من شفيعٍ صحبةً ما أذنبت ... واهنأ بمحبوبِ الجمال بديعوإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ ... جاءت محاسنه بألفِ شفيعوقال فيما يكتب على مرملةالمتقاربعملتْ لمن جود أقلامه ... ربيع ومنطقه بارعإذا طلع الخطّ رمّلته ... فيا حبَّذا الرّمل والطالعومن مقطعاته قولهالطويللئن ضاع مثلي عند مثلك إنني ... لعمر المعالي عند غيرك أضيعمتى تنجع الشكوى إذا أنا لم أجد ... لديك اعتناءً غير أنك تسمعوما كان صعبًا لو مننت بلفظة ... تردّ بها عني الخطوب وتردعوقلت امرؤ للشكر والأجر قابلٌ ... وللبرِّ فيه والصنيعة موضعومغترب عن قومه ودياره ... أساعده والله يعطي ويمنعسأصبر حتى تنتهي مدة الجفا ... وما الصبر إلا بعض ما أتجرععسى ظلمة الحيّ التي قد تعرضت ... سحابة صيفٍ عن قريب تقشععلى أنني راضٍ بما أنا صانع ... وصول الولا لو أنني أتقطّعحبست لضيق الرزق حبس حمامة ... فها أنا فيكم بالمدائح أسجعوأصبح فكري كالعبير سواده ... إذا نفحته جذوةٌ يتضوّع1 / 312نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي