174ديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - ٧٦٨ هجريالناشردار إحياء التراث العربيالإصداربدونمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في عصر دول المتتابعة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧بدوا كلهم في حلة الورد ملبسًا ... فقال الورى هذا هو الأسد الوردــالبسيطقالوا أضاءت سماء الشام قلت لهم ... بدرُ التقى والعلى والجود موجودوللسعادة معنًى شاهد أبدًا ... بأنَّ طالعَ أفقِ الشام مسعودــالوافرعليك بساحة الملك المرجّى ... إذا خفت الجوائح والأعاديتجدْ أندي يدٍ وخيولَ حربٍ ... فما ينفكّ يروي عن جوادــالسريعوشاهد أعجبني حسنه ... وكنت في آخرَ كالواحدفحارَ في هذا وذا خاطري ... وقلت بالغائب والشاهدــمخلع البسيطمولاي لا هدَّت الليالي ... كثيب علياكمُ عماداولا طلبنا ربيع برّ ... وكان جودكم جمادىــالطويلروت عنك أخبار المعالي محاسن ... كفت بلسان الحال عن ألسن الحمدفوجهك عن بشر وكفك عن عطا ... وخلقك عن سعدٍ ورأيك عن سعدــالسريعكم قلت باللثم وبرد اللمى ... إيه برغم العاذل الحاسدرَوّ صدي قلبي ودَع عذّلي ... في الحب تغتاظ على الباردــالخفيفقال لي إذا رأى انكساري حبيبي ... ما الذي قد دعا لهذي العيادهقلت زادوا رفاق شغلي دوني ... قال أخشى عليك من ذي الزيادهــالطويلأيا سائلي عن مذهب العتب والولا ... لأهل زمانٍ أنه لشديدأوالي عليًّا خلد الله مجده ... وأشكو أذى عثمان وهو يزيدــالكامللما رأيت نهودها قد أقبلت ... ورأت لوجهي عشقة تتجددقالت وقد رأت اصفراري من به ... وتنهدت فأجبتها المتنهدــالسريعجنيت بالتقبيل من خدّه ... وردًا وعاتبت على الصدفافترّ من عجب وقال انظروا ... لعاشقٍ يجني ويستعديــ1 / 174نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي